mercredi 20 juillet 2016

فلاح يبيع الكوكايين بودكة!!!

فلاح يبيع الكوكايين بودكة!!!
بقلم المودن أحمد من ودكة  بغفساي.

لو جاءكم أحدهم بهذا الخبر، فهل ستصدقونه؟
و لو عرفتم أن هذا المواطن البسيط " المتهم" يقضي جل أوقاته بين أشجار السنديان الفليني يرعى ماشيته، لا يرجع إلى الدوار إلا عند حلول الظلام...أكنتم تصدقون الخبر؟!
في غفساي تصدق السلطة مثل هذه الأخبار و تسخر خدامها للقيام بزيارة ميدانية فيرجعون بمال وفير بعدما يسجلون في محاضرهم أنهم لم يعثروا على المشتكى به، لتبقى الشكاية المجهولة قائمة إلى أن يقل عطاءه فيتم إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة...
هذا هو حال سكان جبل ودكة و النواحي...شكايات مجهولة تحدد ممتلكات الشخص و محتويات منزله و معها التهمة الجاهزة " الإتجار في المخدرات و زراعة القنب الهندي " ...و بما أن كل سكان المنطقة يعيشون من هذه الزراعة، فالتهمة ثابتة إذن ، و بالتالي فكل المواطنين يشكلون مشروع " متهم مبحوث عنه "...
حاولت البحث في الموضوع فحاورت الشخص الذي توجه إليه أصابع الإتهام في هذه المصيبة التي أصابت المنطقة، خاصة و أنه يشرف على جمعية بيئية ، فأقسم بأغلض أيمانه أنه بريء من هذه التهمة!
انتقلت لأحاور مجموعة من الضحايا فأكدوا لي  جميعا أنه العقل المدبر لهذا الفعل الدنيء...بل و هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك متهمين السلطات و خدامها بالتواطئ و تشجيع هذا السلاح الفتاك الذي زرع الرعب في نفوس المواطنين!!!
تخيلوا معي أن أحدهم خسر إثنى عشر مليون سنتيم مقابل خروجه من الورطة التي سببتها له " شكاية مجهولة " قيل أنها انتقام بسبب انتخابات 2015...
أما الذين خسروا ما بين مليونين و خمسة ملايين فأعدادهم في ارتفاع مهول...
قد تكون غنيا ، فتصبح بين عشية و ضحاها فقيرا، و السبب شكاية مجهولة تختم بمكالمة هاتفية تدعو المتهم إلى حمل ما يمكن حمله، و الإتجاه إلى " الشانطي " لتسليم ما يحمله " لأصحاب الحال " ليتم تأجيل القبض عليه...ومن رفض إعطاء " الإتاوة الضخمة " يتم تفتيش منزله، ثم التأكد مما يزرعه بحقوله...حتى و إن كانت تلك الحقول محاطة بأخرى مليئة بالقنب الهندي، في ملك مواطنين آخرين...
الغريب في الأمر أن هذه الشكايات لا تحرر إلا ضد أناس " أغنياء " أو أناس يمارسون السياسة داخل أحزاب معروفة...
ففي رأيكم من يكون مصدر هذه الشكايات المجهولة؟
ومن يشجعها، أو يستفيد منها ؟
وما هو السند القانوني الذي تنبني عليه ؟
وما هو الحل الناجع لمثل هذه الأمراض الإجتماعية- السياسية التي جعلت من ودكة سجنا كبيرا أغلب سكانه يشكلون مشروع "متهم مبحوث عنه"؟
ملحوظة : أنا هنا لا أتهم أحدا و لكني أتساءل كأي مواطن يربطه ما يربطه بتلك الربوع المهملة من الوطن.
                       

                            .

mardi 19 juillet 2016

خدعتني حبيبة - قصة قصيرة -

خدعتني حبيبة

قصة قصيرة بقلم المودن أحمد



حبيبة شابة ظريفة، بدوية تحمل جميع معالم الشقاء فوق جبينها، ورغم ذلك فهي تضحك و تبتسم لجيرانها كما يبتسم الشوك للورد...
ابتسمت لي حبيبة و هي تسمع شروطي في عملية بيع و شراء تتم ليلا على ضوء القمر:
- " اسمعي يا حبيبة أريد " ببية " سمينة، صغيرة السن، ليس ببطنها بيض، ولا هي "حضانة " فوقه...فعندي ضيوف كرام أسنانهم تتهشم لأبسط عضة..."
ابتسمت حبيبة و هي تقودني إلى شجرة تين ارتمت فوقها "دالية" فغطتها بالكامل، ثم سحبت كائنا أسودا يضرب بجناحيه و هي تقول:
- هذه "ببية " سمينة صغيرة تصلح للضيوف، لن تجد أفضل منها..."
جاء أصدقائي، فرحبت بهم بعدما عجزت سيارتهم عن الوصول إلى بيتنا، فالطريق عندنا لا تصلح سوى للدواب فقط...
تكلف أهلي بطهي " ببية " في حين خضنا نحن في السياسة...فتحدث بعضنا عن صدق نوايا الحزب الذي ينتمي له، واتهم البعض الآخر اﻷحزاب بأنها تبيع الوهم و تخدم مصلحتها فقط، في حين دافع أحدنا باستماتة عن أن بلدنا به أشخاص وليس به أحزاب...
أما أنا فما كان يشغل بالي فهو " ببية "...فقد أثارني غياب الريش من بطنها، ولولا ابتسامة حبيبة لما كنت ذبحتها...
حمل أهلي العشاء للضيوف، أكلوا البصل ليزيحوا الغطاء عن " ببية " كان لحمها أسودا، و عظامها تكفي لتشييد قنطرة ببوادينا المعزولة...
كنت في كل مرة أنظر لفم صديقي خالد، فأحسب أسنانه، ثم أحمد الله أنها في مكانها ثابتة...
عجزت عن إزالة جلد يكسو فخضا، فاستعنت بالأنياب...كنت أحاول تشجيع المجموعة على اﻷكل رغم اهتزاز أسناني...
المفضل يلحس اللحم بلسانه و كأنه يتغزل به، و محمد يستعين بالمشروبات الغازية لهضم ما ابتلعه...أما باقي البدويين فكانوا أكثر شراسة...
سألت إحدى النساء عن " ببية " فقالت لي ساخرة :
-"أتقصد جدتك ؟!"
خدعتني حبيبة إذن...

 فقررت أن أقول لضيوفي ،لدرء الحرج، أنني إنما أردت أن أعطيهم مثالا واقعيا عن اﻷحزاب ببلادنا...فكلهم في اعتقادي يشبهون حبيبة...
وقفت عند الباب لأعبر لهم عن هذا اﻹحساس، فوجدت أغلبهم يغط في نوم عميق...و حده المفضل كان يسمع كلامي ويدافع عن نفسه ومبادئه...كنت أتمنى أن يحصل نفس الشيء مع الجميع...فدفاعهم عن نفسهم يجعلني بمنأى عن هجومهم...
بعد يومين من لقائنا تجرأ أحدهم وقال :
-" بطني تؤلمني...أعتقد أن " ببية " هي السبب..."
فقلت له كما قال رئيس حزب معروف:
" شبع الفرخين لحام ، يقولولك د الحمير " ...
و هكذا قالت لي حبيبة حينما عاتبتها...ووعدتني بأن تبيع لي زيتا."بلدية " خالصة في المرة القادمة...

 
                                           

lundi 18 juillet 2016

عائد من ودكة

عائد من ودكة

أن تعيش أسبوعا بعمر شهر، و تلتقي بأصدقاء لم يكونوا سوى أسماء فيسبوكية مستعارة حينا و حقيقية أحيانا، فهذا قد يجعلك سعيدا إلى درجة الإفتخار...
فهل أفتخر بأنني اكتسبت أصدقاء فعليين أوفياء إلى درجة التضحية ، أم أفتخر لأن " مذكرات التجاني" فتحت لي الباب لمعرفة أناس ما كنت لأعرفهم أبدا  لولا ذاك " المشاكس التجاني " الذي حاولت ترويضه في المذكرات؟!
لا أخفي عليكم أنني اشتقت لكم، بل وأتمنى لو أتيحت لي فرصة اللقاء بكم جميعا...
كما لا أخفي عليكم أن جبل و دكة يبقى معلمة طبيعية رائعة جدا، لكنها لم تكتشف بعد حتى من طرف أبنائها...و سأغتنم الفرصة لأشكر أصدقائي الأعزاء : العاطفي المفضل، خالد التسير، خضرون محمد على زيارتهم لي بودكة ، حيث قضينا لحظات رائعة جدا، و كذلك أشكر الصديق مصطفى الشفقي و كذا السي عبد اللطيف حمامو على مساندته لكل " تجانيي " المنطقة ، بالإضافة لتواضعه الذي يشهد له به الجميع...
حملت لكم معي سحرا أخضرا من قلب ودكة، فمتعوا أعينكم بخضرة ودكة و هي تستعد لاستقبال شهر غشت...لكن للأسف الشديد، فليست كل دواوير ودكة خضراء كجبلها، بل هناك أيضا عطش و طريق محفرة و ووو....
ولكم ألف تحية

 
                               

dimanche 3 juillet 2016

وداعا للميكة و مرحبا بالقزدير

وداعا للميكة و مرحبا بالقزدير 

بقلم المودن أحمد


سمعت،  و الله أعلم ، أن أهل الحال يريدون القضاء على"  الميكة "!!!
هي الميكة فعلت شيئا قبيحا ، لا قدر الله ، حتى يقضوا عليها كما قضوا على قدرتنا الشرائية أم ماذا ؟
مسكينة خالتي ارحيمو ، لن تجد بعد اليوم ميكة " لتسرول " أبناءها...
نعم، فنحن الفقراء نحتاج الميكة كثيرا...نغطي بها البراريك و نحمل فيها المشتريات، و نضع فيها الأزبال...فما البديل إذن؟!
بل قد نحتاجها فيما هو أخطر...فأنا أتذكر أن عروسة ببلدتنا كانت " مغمورة " ...و المغمورة لا يحق لها أن تخرج من البيت لمدة سنة أو أكثر...  عروستنا هاته لم تجد بدار زوجها مرحاضا...فكانت تضع " زبلها "   بالميكة وتقذف به وراء الدار ، فكان نصيبي ذات يوم ميكة مليئة بمادة مصنوعة من الخبز، تجلطت فوق رأسي و أنا في طريقي إلى المدرسة...
و اليوم إذا أراد مسؤولونا أن يقذفوا " زبلهم " علينا ، ففيما سيضعونه؟!
و ما أكثر " زبلهم " منذ وصلوا إلى سدة الحكم...بل لعل أقبح "ميكة بها زبلهم " لطخت رأسي و أنا كبير ،  كانت إحياء ضريبة السيارات القديمة...و ما تلاها من غلاء و خوصصة لكل شيء، إلى أن وصل الأمر إلى قطاعي التعليم و الصحة...
ألم يكن من الأفضل القضاء على " عين ميكة " التي يعاملون بها قرانا و بوادينا النائية حيث الفقر و العطش يضربان أطنابهما ؟
ألم يكن الأجدى محاربة التلوث الحقيقي في الأخلاق، و الذي تساهم فيه قنواتهم و مهرجاناتهم ؟
المهم إن كان القرار لا رجعة فيه، فنحن نطلب منهم تعويض الميكة بالقزدير...فهم " مقزدرون " ، و هذا سيسهل مأموريتهم في هذا الإنتقال البيئي التاريخي من " التمياك " إلى" التقزدير" ...

                             
                                       

مذكرات التجاني الحلقة الواحدة والثمانون _81 _ "بين الجامعة و الدجاج "

مذكرات التجاني الحلقة الواحدة والثمانون  _81 _

"بين الجامعة و الدجاج "

بقلم المودن أحمد

عاد التجاني صحبة أصدقائه من جبل زلاغ، ليتفرغ للدراسة و التحصيل...
بعد أيام زار دار الشباب ليمارس هوايته المفضلة...و هنا سيصادف خبرين مفاجئين...فقد أخبره صديقه عبد الكبير بأنهم ينوون تنشيط حفل زفاف لشاب فقير يسكن بحي باب السيفر.
أما الخبر الثاني فهو مفاجئة حقيقية لم يحلم بها التجاني قط في حياته....
حل اليوم الموعود...حمل كل فرد من المجموعة آلته و اتجهوا إلى دار  عبد القادر...شاب أسمر  في الثلاثين من عمره، يبدو خجولا جدا،  إذ تراجع إلى الخلف سانحا الفرصة لأمه و أخواته للترحيب بالفرقة الموسيقية الشابة.
التجاني يحمل " تعريجته " على كتفه ، ابراهيم بيده  " دربوگة " ، عبد الكبير  يمرر يده على ظهر البنطير في حركات تسخينية...و"  الكرز " يسخن بنديرا ثانيا...و الشفاح " يجمع أنفاسه لينفثها في نفار طويل...
وحده التجاني كان مترددا...رغم رائحة الدجاج التي ملأت المكان...
اجتمع المدعوون...و بدأ " الجوق " في تقليد عساوة ...النساء يرقصن على كل الإيقاعات...لديهن عطش كبير للنشاط و المرح ...كادت امرأة بدينة أن تكسر رجل التجاني بعدما عفست عليه  و هي ترقص!
أدى ابراهيم كل الأغاني التي يحفظها...في حين يكتفي الآخرون بالرد عليه، ثم يختمون كل أغنية ب " ياو هادي ساعة مباركة فاش تلاقينا..."
ازدادت السهرة تشويقا بدخول رجال و شيوخ سحبوا من الشباب بناديرهم ليطربوا الحضور بالهيت...
كانت فرصة للتجاني و زملائه ليرتاحوا قليلا...و يتناولوا الشاي و الحلويات ...
حوالي الواحدة صباحا ساد صمت رهيب...ثم كثر القيل و القال...كان أهل العروسة أكثر اضطرابا ...يصعدون  و ينزلون بالسلالم، فتوسوس الواحدة منهن في أذن الأخرى ...ثم تلا ذلك هرج و خصام في الطابق الرابع...
كان الحفل مقاما بسطح المنزل، بحيث تمت تغطيته بالكامل بالبلاستيك مع إحكامه بوضع قنينات ماء على الأطراف ، كي لا يطير الغطاء...
اشتدت حدة الصراخ لتنقلب إلى قذف و سب سرعان ما تطور إلى تشابك بالأيدي و تبادل الضرب بالصحون و الأكواب ...فجأة مرت قنينة ماء من فئة خمس لترات غير بعيد من رأس التجاني و كأنه صاروخ أرض- جو... 
هرب الحاضرون و أفراد الجوق...في حين اختبأ التجاني ببيت ضيق به طنجرة كبيرة يطل من تحت غطائها دجاج محمر كثير...
تمنى لو كان بإمكانه أن يحمل معه واحدة منه و ينصرف سالما...لكن هيهات فالحرب تزداد ضراوة ومن لم يضرب بإبريق يضرب ب "طاوة"...
تسلل التجاني و هو يمسك بتعريجته فوق كتفه، لعلهم يعرفونه فلا ينال عقابا، فسلك بسلام ، وما أن ولجت رجلاه فضاء الدرب حتى ركض قاصدا منزل أخيه " خلوق" الذي لم يكن يبعد سوى بأمتار عن دار العرس...
يوم غد حاول التجاني معرفة سبب تلك الحرب التي ضيعت عليه عشاءه و نصيبه من مقابل احيائه للحفل...فقيل له بأن أهل العروس جاؤوا بدم كذب...
وإلى حلقة قادمة و التي ستحمل تفاصيل مثيرة للمفاجئة الثانية ...
مع تحيات المودن أحمد .

                                       

samedi 2 juillet 2016

حينما يشتاق الذئب لتاونات

حينما يشتاق الذئب لتاونات

بقلم المودن أحمد

أطل الذئب من ربوة القبة و الحكم...
على موطن العطش والهم والغم...
قال شعرا كدم جرح بالفم :
اشتقنا لك يا تاونات و اشتقنا للغنم...
خراف و كرسي ذاك الحلم...
كذب نفاق خداع، لا يهم...
الكرسي لي لحم و المقعد شحم ...
لأهلك القنب و للكلاب العظم ...
اشتقنا لك يا تاونات و اشتقنا للغنم...
" أصوات" خرافك حليب دسم ..
و أنا رضيع عن الحليب لا ينفطم...
......


 
                               

vendredi 1 juillet 2016

حكايات من تاونات : القادوس و الفئران

حكايات من تاونات : القادوس و الفئران 

بقلم المودن أحمد من غفساي

كان من عادة التجاني ألا ينام إلا بعد أن يحكي لبناته إحدى" الخرافات "التي كانت جدته تتحفه بها كل ليلة قبل أن تنام  و تتركه ينتظر التتمة...
ذات ليلة ثارت البنات ضده :"كفى خرافات يا أبي نريد أن نسمع شيئا واقعيا "
فكر قليلا ثم أطلق العنان للسانه :
" كان يا ما كان في حديث الزمان، مجموعة من الفئران من سلالة التجان، تبحث عن حقيقة العطش بالدليل و البرهان، بإقليم السدود و المرجان ، إقليم تاونات يا فلان، حيث الهم و الغم بالأطنان، و الشعار هو النسيان ...
قررت الفئران أن تفتح ثقبا بالقادوس الممتد بالحقول، لعلها تفوز بشربة ماء، تروي بها عطش الصيف الحار...
تم حفر الثقب، و لكن الماء لم يخرج منه كما توقعت الفئران!!!
تسائلت فيما بينها و قالت: " قادوس من دون ماء ؟! هذا أمر غريب!!!...في أي أرض نحن ؟ أصحراء هي أم أن الماء تم تحويله لأرض غير موطنه؟ "
أطل فأر من تلة و قال :" يا معشر الفئران ، إني أرى ماء كثيرا بسد كبير ، هنالك غير بعيد عن القادوس..."
كثرت الأسئلة بين الفئران، فوصل الخبر إلى أعلى مركز القرار...ليأتي الجواب الشافي و " المنطقي " :
_ " الماء مادة سائلة من طبيعتها الجريان من الجبال نحو السهول...و من الصعب تغيير هذه النظرية العلمية " المنطقية "
...
اعتقد التجاني أن بناته نامتا فقرر الإنسلال إلى بيت النوم ...و لكن إحداهن فاجئته:
_ و من الذي اكتشف أن الماء لا يصعد إلى الجبال يا أبي ؟
_ إنها وزيرة الماء يا بنتاه ...
.......
 في الصباح فوجئ التجاني ببنته تضع حذاء كبيرا في رجليها ...سألها :
_ ما هذا يا فتاة ؟
 فردت وهي تملأ قنينة ماء:
_ أريد أن أكبر بسرعة، لأصبح و زيرة للماء فأنقل الماء للبوادي و الجبال...فالماء يمكن أن يصعد حتى و إن كان سائلا...بل يمكن أن يصبح بخارا و غيوما...يكفي أن تريد الوزيرة ذلك...
 

Be Our Fan!لمشاركة الصفحة اضغط هنا