mercredi 17 août 2016

مفردات جبلية " الشكام "

مفردات جبلية " الشكام "

سأقترح عليكم لاحقا قصة قصيرة تحاكي الواقع الزروالي و تنبش في مستوره، اخترت لها كعنوان " يوميات الشكام ببني زروال "
و لكي نسهل الأمر على القراء عامة نريد منكم إعطاءنا شرحا لكلمات " الشكام " و" أيشكم " و " الشكيمة " ...
واﻷهم من هذا هو ما تختزنه ذاكرتكم مع مثل هذه المصطلحات...و من منا لم يتوجه للمعلم قائلا : "أسي عبالي خبزي "؟!
 


                                                                

mardi 16 août 2016

" الشيشة " ضيف جديد يحل بدوري المشاع !

" الشيشة " ضيف جديد يحل بدوري المشاع ! 

متابعة : المودن أحمد


وكأن بلدتي الجميلة المشاع لم يكفيها ما فيها من كيف و حشيش و مخدرات لتنضاف عروسة بخرطوم لتكمل " الباهية "...
شباب يتابع مقابلات دوري المشاع، و آخرون يلعبون الورق غير مهتمين، و فصيل يشرب القهوة تحت ظلال اﻷشجار الباسقة...
أما المثير بالنسبة إلي فلم يكن سوى " الشيشة " و المثير أكثر أنني رأيت شبابا لم يدخنوا قط و قد أقبلوا عليها...


اقتربت منهم أكثر لأكتشف هذا الضيف الجديد الذي سمعت أن المسؤولين بالمدن يحاربونه و يغلقون المقاهي التي تدخن بها الشيشة...
تأسفت لهذا التقليد اﻷعمى لما يسمى " حضارة و تمدن " ...و حزنت لشباب يقتلون أنفسهم بأيديهم في مكان اجتمع فيه اﻷطفال و المراهقون ، و هو أمر خطير جدا قد يسهل إدمانهم لما يرونه من  إشهار و ادعاء المتعة أثناء تعاطي جالبي هذه اﻵفة الجديدة لباديتنا...وقد صدق من قال " مكفاهش الفيل زادوه الفيلة ".

 
                               

dimanche 14 août 2016

مذكرات التجاني الحلقة 82 " التجاني و صدام حسين "

مذكرات التجاني الحلقة 82 

          " التجاني و صدام حسين "

بقلم المودن أحمد من المشاع بغفساي. 

كانت الجامعة تعيش على صفيح ساخن...صراع بين الإخوان و القاعديين...و عسكر مرابطين حولها ،و مظاهرات يومية...أما المناسبة فهي اقتحام الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها للأراضي العراقية بعدما كانوا يقولون أنهم سيحررون الكويت فقط من الغزو العراقي...
كان المغاربة يساندون صدام إلى أبعد فانتشرت أغنية " ازطم ازطم يا صدام احنا معاك للأمام ..." بسرعة كبيرة، كما سادت كلمات جديدة كالسكود و الباطريوط و
 و لم تكن الساحة الجامعية لتخلو من مظاهرات و حلقات يومية...
كتب التجاني قصيدة بالمناسبة مدح فيها صدام و هجا الرؤساء العرب الذين فتحوا حدودهم للجيوش الأمريكية و حلفائها...
نظم الطلبة بكلية الآداب مظاهرة ضخمة انتهت بمهرجان خطابي أشبه بحلقة...بعد تردد كبير أخرج التجاني القصيدة المكتوبة من جيبه و قصد أحد الطلاب المنظمين للحلقة...قرأها " الرفيق " ثم شطب على كلمات لها معنى ديني !!!
تقدم التجاني إلى وسط الحلقة و بدأ يقرأ قصيدته و ما أن وصل إلى البيت الذي يقول : " وسوريا أسدها ثعلب...." حتى انفجر الطلبة ضحكا ، مما رفع من معنويات التجاني ...
في المنازل و المقاهي كان الناس يتابعون بلهفة اخر أخبار الحرب رغم قلة القنوات الاخبارية...و كم كانت فرحتهم وهم يسمعون أن صدام قد أطلق صواريخ سكود نحو اسرائيل...بل و تفنن المغاربة في اخراج نكث يتذكر منها التجاني أنه يوم أطلق أول سكود ولدت كل الإسرائيليات الحاملات قبل الأوان.  
كانت معنويات الشارع العربي في قمتها إلى أن بدأ الخونة العرب يوفرون الأرض و المساندة لأمريكا و حلفائها ليخرج العراق من الكويت...ثم بدأ الحلفاء يغزون العراق بعد تدميره...ليتم إلقاء القبض على صدام حسين، و إعدامه في أسوإ عيد أضحى عاشه التجاني و جيله. 
حزنت السماء فتلبدت بالغيوم...و حين سقط المطر تخيله الناس دما...فكان طعم لحم الأضاحي نتنا و كأنه ممزوج بلحم الأبرياء الذين ذهبوا ضحية حرب كانت مدروسة و مخطط لها...
بعد أيام خرج التجاني  حزينا، فقصد حديقة جنان السبيل...جلس بالقرب من مجموعة من الشباب و هم يمزحون...فسمع أحدهم يحكي نكثة جعلته يبتسم ...فقد حكى الشاب أن امرأة دخلت إلى حمام الرجال...فمنعها أحدهم و هو يقول " هذا حمام رجال يا سيدتي " ، فردت عليه بثقة " لا عليك فقد كان هناك رجل واحد إسمه صدام حسين  و قد تم شنقه ..."
و إلى حلقة قادمة مع تحيات المودن أحمد من ودكة بغفساي.


                  
                                                                          

samedi 13 août 2016

رثاء بني زروال

رثاء بني زروال

بقلم المودن أحمد من ودكة بغفساي.



في بني زروال فقط، يحتار العقل ، و يختل توازن العاقلين و الغيورين...
في بني زروال فقط، إذا عشت عشرة أيام، يلزمك زيارة طبيب نفساني...
في بني زروال سترى الناس يبكون و يضحكون ...يشتكون و يتكبرون!!!
في بني زروال ستجد نفسك تتسائل لوحدك أسئلة غريبة :
_ كم عدد الجمعيات التي تنشط بالمنطقة ؟
_ هل فعلا هناك نشاط ثقافي يذكر يجعلنا نقر بأن أسماء هذه الجمعيات "الثقافية " تستحق هذا اللقب...فكل ما نراه هو أنشطة رياضية موسمية فقط؟!!!
ثم ماذا عن تلك الجمعيات التي تدعي حمايتها للبيئة بالمنطقة؟...فهل بالشكايات المجهولة يمكن المحافظة على الغطاء الغابوي بالمنطقة؟ هل بإزكاء الحقد و الكراهية بين السكان و تقسيمهم إلى فصائل سنحافظ على البيئة؟ أم بكراء الماء لري (...) في عز الصيف الحار و العطش، ستحل مشاكل الساكنة ؟!
أما السؤال المحير فهو: من الأجدر بالقيام بمشاريع بسيطة توفر الماء للمواطنين ،هل الجماعة أم الجمعيات؟!
و هل ضخ الماء في عين جفت، بنتها الجماعة السابقة ، من أنبوب يمر بالقرب منها ليمد عينا أخرى بالماء( تعرف فائضا يكترى ) ، يعتبر مستحيلا في عرف الجماعة الجديدة أم ماذا؟!
جلست يوما بمكتبي أتابع آلية  تابعة للمجلس البلدي بفاس  و هي تهشم أسوارا بناها أصحاب مقاهي كبيرة على الرصيف، لفتح الأخير في و جه المارة ، و لم تخف الجماعة من هؤلاء  ، كما تخاف جماعاتنا من ضياع أصوات انتخابية، أو تنقصها الشجاعة اللازمة لفرض المشاريع المفيدة للسكان!!!
في بني زروال فقط، ستجد الإنتخابات يخطط لها شهورا قبل موعدها...و ستجدها على كل لسان...و كأن ما ينقصنا نحن هو " الإنتخابات"!
في بني زروال فقط، ستجدون أناسا يقومون بدور المقدم و الشيخ مجانا...فيفرحون إذا ابتسم القائد في و جههم ، و يحزنون إن هو مر من قربهم و لم يعرهم اهتماما...و هنا أتساءل : أمات الضمير في بني زروال؟
ألا يخشى هؤلاء الله و هم يدسون الدسائس للأبرياء و يكتبون الشكايات المجهولة و يلفقون التهم للمواطنين، فيزجون بهم في السجن، أو يفرغون جيوبهم و يملأون جيوب الإنتهازيين...ناسين أو متناسين أن الله يرى و أنه من يفعل مثقال ذرة شرا يره...فيظلمون الزوجة و الأبناء الذين لا ذنب لهم؟!!!
صدقوني أنني كنت أحلم أن أرجع لبلدتي حينما أتقاعد...و لكني اليوم اتخذت قرارا بالعيش منفيا عن بني زروال ، إلى أن تعود إليها عزة النفس التي تحلى بها الأجداد و هم يقاومون المستعمر الفرنسي...
فرحمة الله عليك يا بني زروال.
ملحوظة مهمة:
أنا لا أقصد بمقالي هذا أشخاصا أو جمعيات بعينها...بل أتكلم بلغة خطيب الجمعة الذي يردد عدة مرات " عباد الله اتقوا الله في أنفسكم و أهليكم.." وو حدهم المذنبون يحسون أن الخطيب يقصدهم دون غيرهم...أما الشرفاء فيعملون في صمت و يستحيون أن يذكروا ما قدموه من خدمات ابتغوا بها وجه الله و لم يبتغوا بها الحصول على الدعم لجمعياتهم ، أو قضاء مارب انتخابية...

 
 
                               

vendredi 12 août 2016

ضحيت بصديقي من أجل حرية قلمي ...

ضحيت بصديقي من أجل حرية قلمي ...

بقلم المودن أحمد من ودكة

لأول مرة في حياتي أجد نفسي في ورطة...
إما أن أختار حرية القلم و التضحية بصديق عزيز ...أو تقييد القلم و اﻹحتفاظ بالصديق العزيز...
صديقي هذا انسان رائع ، سياسي متمرس، متحزب و مستشار نشيط بجماعته...تعرفت عليه عن طريق العالم اﻷزرق ...دام هذا التعارف عاما كاملا، ختمناه بلقاء رائع أكد لي من خلاله أنه إنسان المهمات الصعبة، بل و يمكن اﻹعتماد عليه في إيصال هموم المواطنين إلى جميع مسيري الجماعة و على رأسهم رئيسها المحترم...
وفعلا كان عند حسن ظني، فزاد حبي و تقديري له...
مع اﻷيام ظهرت أشياء لم تعجبني و تتعلق بمعارفه أو جماعته أو حزبه...قرر قلمي أن يكون جريئا و حرا في نقد ما سولت لي نفسي نقده...فإذا بوجه صديقي وطيفه يقفان أمام عيني ...فوقف القلم!
تكررت محاولات الكتابة و النقد ...فتكرر ظهور خيال صديقي وهو يخاطبني قائلا :" إيوا على الأقل حشم على وجهي "...
يوما بعد يوم يزداد إحسان و حسن معاملة صديقي لي ، فتزداد القيود حول قلمي حتى كدت أسقط في ما سقط فيه شعراء المدح...وهنا أنبني ضميري فقررت أن أبحث عن أي سبب أنهي به صداقتي مع صديق عزيز جدا و لم أرى منه ما يغضبني أبدا...بل كان طول الوقت من أروع اﻷصدقاء...
بدأت أبحث عن أي خطأ يصدر عن هذا الصديق و أحسب زلاته إلى أن جاءني بخبر أثلج صدري: لقد التقى بأحد اﻷشخاص و تحدث معه بل و أعجب بطرحه مما جعله يدافع به وعنه...
و أما هذا الشخص( تم حذف كل ما يتعلق بصفاته حتى لا نسقط في الغيبة ) 

 اغتنمت فرصة هذه الزلة الغير مقصودة من صديقي لأجمد صداقتي معه...و لو أنه لا ذنب له.
حينها فقط أحسست بحريتي ...و عادت الحياة لقلمي...
فمعذرة صديقي فأنا أعترف أمام القراء جميعا أنك لم تخطأ يوما في حقي، و أنك نعم الصديق ...و لكن قلمي انتصر على عواطفي...فضحيت بصديقي من أجل حرية قلمي الذي لا حزب له ولا رمز...بل هو يريد أن يكون في خدمة الحق و خدمة مسقط الرأس دون مقابل...فمعذرة صديقي العزيز.

 
                               

jeudi 11 août 2016

مبروك بيع السيارة

 مبروك بيع السيارة


الناس يقولون لبعضهم البعض " مبروك " حينما يشترون السيارة...
و أنا أبارك لنفسي لأني تمكنت من بيعها...
و كأنني طلقت زوجة منحوسة...
كانت تأكل مثلما تأكل زوجتي...
تتذكر المسكينة جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم المغرب...و أخبرتني أن الحكومة الحالية كانت الأسوء في تعاملها مع سيارات الفقراء باحيائها للضريبة على السيارات القديمة...
سيارتي كانت تكره كثيرا طرق بني زروال...
كما أنها طافت بي جميع أقسام المحاكم...
بل أنني بسببها قمت باطلالة على الاخرة عدة مرات...
و بالمناسبة فجميع أجدادكم يسلمون عليكم هناك...


 
                                                   

في بني زروال الأطفال يقلدون آباءهم في كل شيء - فيديو -

في بني زروال الأطفال يقلدون آباءهم في كل شيء - فيديو -



رغم صغر سن هذا الطفل، و رغم ميل الأطفال لكل ما هو تكنولوجيا حديثة...فانه اختار تقليد أبيه الفلاح تاركا " الطالبليط ". 
شاهدوا تمسك الانسان الزروالي بعاداته منذ نعومة أظافره، رغم أن " النادر" أصبح فوق السطوح !!!

 لمشاهدة الفيديو انقر أسفله:


 
  
                                    

                                                                   

Be Our Fan!لمشاركة الصفحة اضغط هنا